أكّد الحرس الثوري الإيراني، أنّ "استمرار الصمت الدّولي والمراوغة الأميركيّة في الضغط على الجهات المعنيّة لوقف العدوان الآثم على لبنان، قد أدّى إلى نسف التفاهمات كافّة والجهود الّتي بُذلت في هذا الإطار".
وأشار في بيان، إلى أنّ "إزاء هذا التخاذل المتعمّد واستمرار العدوان الصهيوني على لبنان، نعلن أنّنا في حِلّ من أي التزام أو اتفاق مرتبط بفتح الممرّات المائيّة أو غيرها من التفاهمات الّتي كانت مشروطة بوقف العدوان".
وأعلن الحرس الثّوري "استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة المرتبطة بالكيان الصهيوني وداعميه، وذلك حتى إشعار آخر"، معتبرًا أنّ "هذا الإجراء يأتي في إطار ممارسة حقّنا المشروع في الدّفاع عن أمننا الإقليمي، ومساندةً للمقاومة والشّعوب المظلومة الّتي تواجه آلة الحرب الصهيونيّة".
وشدّد على أنّ "أيّ محاولة لخرق هذا القرار، ستواجَه بحزم. ونحمّل الكيان الصهيوني ومِن خلفه الإدارة الأميركية، المسؤوليّة الكاملة عن التداعيات النّاتجة عن استمرار العدوان وتجاهل المطالب العادلة بوقفه".












































